مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها

مركز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

تأسس مركز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في أكاديمية باشاك شهير للعلوم العربية والإسلامية، عام 2016 بغية تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتمكينهم من مهارات اللغة المتعددة، وتأهيل الراغبين في متابعة الدراسة الجامعية باللغة العربية سواءً في أكاديمية باشاك شهير أو غيرها، وتأهيل المتمكنين من اللغة العربية الراغبين باكتساب اللغة الاحترافية التخصصية.

تكشف دراسة واقع تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في تركيا عن صعوبات وعقبات تحول دون تمكين دارسيها من المهارات اللازمة للغة العربية، ويتجلَّى ذلك في الأمور الآتية:

  • صعوبة فهم المسموع والمقروء، فغالب الدارسين يتقن القراءة والإملاء، ولكنه لا يفهم قدرًا كبيرًا من معنى المقروء والمسموع، فضلاً عن المكتوب.
  • الاعتماد على الحفظ الصم في دراسة اللغة العربية، وغياب الطرق المهارية الفاعلة التي تساعد الدارسين على الفهم والتعبير.
  • الضعف في المحادثة والتعبير الشفوي، ويرجع ذلك إلى غياب التدريب المباشر القائم على التفاعل والحوار والمناقشة في قاعة الدرس.
  • غياب الاستراتيجية والخطط المدروسة في تعليم اللغة العربية، الكفيلة بالانتقال بالمتعلم من مستوى إلى مستوى أعلى.
  • تمكين المتدرّب من الكفايات اللغوية: الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة، على نحو متوازن.
  • منح المتدرب القدرة على التواصل مع الناطقين باللغة العربية مشافهة وكتابة، والتمكن من الصيغ اللغوية الخاصة بذلك.
  • تزويد المتدرب بما يحتاج إليه من ثقافة اللغة العربية، بما يؤهله للتفكير والمحاكمة باللغة العربية.
  • تقديم الثقافة العربية والإسلامية بصورة منسجمة مع الثقافات العالمية.
  • تأهيل الراغبين في الالتحاق بالدراسة باللغة العربية.

الوسائل والإجرائات:

وضع مركز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في أكاديمية باشاك شهير للعلوم العربية والإسلامية مجموعة من الإجراءات التي تسهم في تحقيق الأهداف التي ينشدها المركز من جهة، وفي تجاوز الصعوبات التي تقف أمام تعلم اللغة العربية، وتأخذ بيد الدارسين إلى إتقان مهاراتها من جهة أخرى, ومن هذه الإجراءات ما يأتي:

[icon type=”vector” icon=”brankic-icon-number13″ align=”right” size=”32″ icon_color=”#b2b2b2″ hover_animation=”border_increase” ]الاهتمام بفنون اللغة العربية: (القراءة، والكتابة، والقواعد، والإملاء، والخط، والاستماع، والتعبير)، بوصفها كلًّا متكاملًا وفق توزيع مناسب لكلّ مستوى دراسي.

[icon type=”vector” icon=”brankic-icon-number12″ align=”right” size=”32″ icon_color=”#b2b2b2″ hover_animation=”border_increase” ]اختيار مناهج تعليمية ذات جودة عالية، متدرّجة المستويات، تبدأ بالعبارات والأساليب التي تقرّب من لغة الحياة اليومية، التي يشيع استعمالها في شتى مجالات الحياة، حيث تُقدم الموضوعات المطروحة صورة عن الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والبيئة المحيطة بالطالب، وتتماشى هذه المناهج مع الغايات والأهداف الرامية لتمكين الدارسين من اللغة العربية ومهاراتها.

[icon type=”vector” icon=”brankic-icon-number11″ align=”right” size=”32″ icon_color=”#b2b2b2″ hover_animation=”border_increase” ]اعتماد اللغة العربية الفصحى في التعليم والتدريب، إذ تستمد اللغة العربية طاقتها من نصوص القرآن الكريم والحديث النبوي، مما يُضفي عليها قوة في البيان وأصالة في الألفاظ، ووفرة في المعاني، قال الله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)، وقال أيضًا: (كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ).

[icon type=”vector” icon=”brankic-icon-number16″ align=”right” size=”32″ icon_color=”#b2b2b2″ hover_animation=”border_increase” ]التركيز على الوسائل التعليمية المضافة التي تَدعَم العملية التعلمية، ومن هذه الوسائل:

  • العروض المباشرة للدروس: عروض بصريّة سمعية تفاعلية تُدرّب الدارس على المحادثة وفهم المسموع، وتتيح الفرصة أمامه للتعامل المباشر مع العرض وفق سرعته الذاتية، وتمكّنه من الإعادة والتكرار للعرض، مما يُسهم في تصحيح الأخطاء وتجويد اللفظ.
  • أوراق التعلّم وورشات العمل: يعتمد المركز في تدريب الطلبة أوراقًا للتعلم والنشاط، تُساعد في فهمهم للدروس وتزيد من الحصيلة اللغوية لديهم.
  • المطالعة الهادفة: يتفرد المركز باعتماد كتب خاصة في المطالعة مُعدّة بأسلوب علمي شائق يعزِّز الهدف المعرفي لتعليم اللغة، إذ تُعدّ المطالعة رديفًا أساسيًّا يتدرّب المتعلم من خلالها على القراءة وفهم المقروء، ويكتسب تذوقًا للمعاني والمفردات، ومقدرة على المناقشة تُساعده في المحادثة والكتابة والإنشاء.

[icon type=”vector” icon=”brankic-icon-number15″ align=”right” size=”32″ icon_color=”#b2b2b2″ hover_animation=”border_increase” ]التركيز على مبادئ تعلّم اللغة بشكل عام وتعلم اللغة العربية بشكل خاص ومن هذه المبادئ:

Smiley face
الانتقال من القراءة إلى فهم المقروء

Smiley face
الانتقال من السماع إلى فهم المسموع

Smiley face
ربط المهارة اللغوية بالقدرة التعبيرية

Smiley face
الانتقال من السهل إلى الصعب

[icon type=”vector” icon=”brankic-icon-number14″ align=”right” size=”32″ icon_color=”#b2b2b2″ hover_animation=”border_increase” ]اعتماد نخبة من المدرسين المختصين في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، المتمرسين في اتّباع الأساليب التعليمية المناسبة التي تتوافق والمهارات المطلوبة في التعليم، مثل: التدريس الحواري التفاعلي داخل الحجرة الصفّية، وتفعيل التدريب على المحادثة، والقيام بالتدريبات الصوتية التي تساعد على النطق السليم.

المستويات التعليمية في المركز

المبتدئ: يبدأ المستوى المبتدئ مع المتعلمين المستجدين الذين لم يسبق لهم معرفة اللغة العربيّة إطلاقًا، ويتم في المستوى المبتدئ تحقيق التواصل مع موضوعات تهتم بالحياة الاجتماعية انطلاقًا من الأسرة والدراسة والعمل وغيرها من الموضوعات، مما يمكّن المتعلّم من إدراك هذه الموضوعات باللغة العربية فهمًا وتعبيرًا، فضلًا عن إجادة قراءتها، فيراعي حاجات المتعلّمين ومقدراتهم ويقدّم جملة من المهارات التي تناسبهم بطرائق وأساليب تيسّر عليهم أُلفةَ اللغة وحُسن تلقيها، وتتضمن هذه المهارات ما يأتي:

  مهارة القراءة: تتم تنمية الاستعدادات والمهارات التي تستلزمها القراءة المجدية للمستجدين، من خلال استخدام أساليب مساعدة في القراءة والتدرُّب على نطق الكلام، ومراعاة مخارج الحروف، واستخدام النصوص المألوفة، واعتماد مبدأ التكرار في تثبيت المقروء وفهمه، ويتم استخدام «الطريقة الكلية التحليلية» لأنها تُعدّ من أنسب الطرق التي تُكسب المتعلّمين مفردات كثيرة وجملًا متنوعة، وتختزل بدورها الوقت من خلال صرفه في تعلم كلمات لها معنى، وتعرف مركبات الكلمات وحروفها، بدلًا من تعلّم حروف لا معنى لها.
مهارة الاستماع: يتمّ مراعاة صعوبة فهم المسموع، من خلال التحدّث بسرعة معقولة قائمة على التدريب على تمييز الألفاظ وفهمها، والتدريب على الكلمات الجديدة سماعًا ونطقًا
مهارة الكتابة: تتمّ تنمية هذه المهارة من خلال تدريب المتعلم على كتابة الحروف والكلمات والجمل، وتطبيق التدريبات الكتابية المتوافرة في المنهاج، والتي تكفُل إتقان الطالب الكتابة الحرفية بما يوافق المسموع، إضافة إلى التدرُّب على الكتابة التعبيرية مثل سبك الجمل وتركيبها.
مهارة المحادثة والكلام: يتم تدريب المتعلمين على التعبير اللفظي للكلمات والجمل بما يتوافق معها من دلالات، وتتم الاستعانة في ذلك بعدد من الأساليب اللغوية أهمها الحوار التمثيلي.

المتوسط: ينتقل المستوى الثاني بالطلبة إلى مرحلة التعامل مع اللغة العربية ومفرداتها على نحوٍ موسع، من خلال الأقسام المتعدّدة للغة العربية: (القراءة، الكتابة، القواعد، الإنشاء والتعبير، الإملاء)، ويقدم المستوى المتوسط موضوعات من الثقافة العامة العالمية باللغة العربية تهتمّ بالجوانب الإنسانية والحياتية، وتتناول موضوعات مرتبطة بالصحّة والتربية والاقتصاد والبيئة. ويهدف هذا المستوى إلى إكساب المتعلّم القدرة على التعبير الصحيح في التخاطب والتحدّث والكتابة، وتحقيق المهارات الآتية:

مهارة القواعد: يهتم المستوى المتوسط بالقواعد كونها وسيلة تقويم اللسان وتصحيح الكلام في القراءة والكتابة والتحدّث، من خلال دراسة موضوعات ذات صلة وثيقة بالمبادئ الأساسية، وفق أسلوب مبسّط وسهل ومتنوع التدريبات.
مهارة الإملاء:

يُقدِّم المستوى المتوسط كثيرًا من مهارات الإملاء والقواعــد الإملائيــة عن طريق التدريـب والكتابة وبعض الأنشطـة المتعلّقــة بالتعبيــر الإنشـائـي.

مهارة الكتابة: يتمكّن المتعلم في هذا المستوى من الكتابة الصحيحة إنشائيًّا وإملائيًّا، إضافةً إلى تدريبه على مهارتي الاختصار والتلخيص للأفكار المدروسة
مهارتي القراءة والاستماع: بدءًا من التدرب على أنواع القراءة الصحيحة والنطق السليم وفهم الأفكار، فالاستفـــادة منها في تنميـــة الحصيلة اللغويـــة والفكريـــة لدى الطلبة، وصولًا إلى تنمية القدرة على فهم المسموع واستخلاص المعـاني والأفكـار.
مهارة التعبير والإنشاء: بسعى هذا المستوى إلى تدريب الطلبة على نوعي التعبير الشفوي والكتابي، من خلال تدريبات وأنشطة كتابية ولفظية تُقدَّم في ثوب حوار ومناقشات صفية.
مهارة الخط: يتمّ تدريب الطلبة على خطّي الرقعة والنسخ، مع الاهتمام بخط الرقعة لأنه كثير الاستعمال في الكتابـة اليومية.
  مهارة المحادثة والكلام: يتدرّب المتعلم على المحادثة والحوار في الموضوعات المدروسة، ويعبّر عن رأيه في الموضوع بلغة سليمة واضحة تراعي القواعد.

المتقدّم: يعبر المستوى المتقدّم عن الانطلاق في الاستخدام اللغوي، ولاسيما بعد أن أتمّ المتعلم تنمية المهارات الأساسية اللغوية وازدادت لديه الحصيلة اللغوية، ويقدِّم المستوى المتقدّم موضوعات دقيقة تتعلّق بالأمور الحياتية الاجتماعية، إضافةً إلى موضوعات متخصصة في الجانب العلمي. وهذا المستوى يؤهل من أتمَّه بنجاح لأن يكمل دراسته الجامعية باللغة العربية. ويعتني هذا المستوى بالمهارات الآتية:

مهارة القراءة: تتجه العنايةُ إلى القراءة المكثفة وفهم المسموع، بدراسة نصوص عميقة تهدف إلى استيعاب المحتوى اللغوي المتقدّم، والإلمام بالنص المقروء وفهم مغزاه، من خلال تدريبات متنوعة تتيح للدارس التعامل مع مفردات النص. مهارة الاستماع: يركز المستوى المتقدّم على فهم المسموع بشكل أساسي؛ إذ تُعدّ هذه المهارة وسيلة التواصل الأولى في التلقي والدراسة، وهي المقدمة لما بعدها لمن يرغب في التعمق بدراسة اللغة العربية. وقد عُني هذا المستوى بتخصيص نصوص لهذا الغرض تستوعب المنهاج المقرر.
مهارة القواعد: يُعنى هذا المستوى بدراسة القواعد وفق مساحة أكبر تسلّط الضوء على معظم القواعد المهمة في اللغة العربية، وتتجاوز الدقيق منها ونادر الاستخدام، ويتم التعامل مع القواعد مباشرةً من خلال التدريبات والأمثلة. مهارة الإملاء: يتضمن المستوى المتقدّم دروسًا في الإملاء، تُعرض من خلالها القواعد الأساسية للإملاء مع التدريبات التي تضمن فهم الطلبة واستيعابهم طريقة الكتابة الإملائية ومبادئها.
مهارة التعبير: يهتم المستوى المتقدّم بمهارة التعبير بشقيها الشفهي والكتابي، وذلك من خلال التدريبات المتعدّدة على التعبير والمحادثة الحوارية بين الطلبة في الفصل.

المتميّز: يُعدّ المستوى الرابع المستوى الاحترافي المتوِّج للمستويات السابقة، والذي يمتاز بمهارة الإغلاق، إذ تتكامل فيه المهارات بشكل تام، وتصل بالمتعلم إلى مرحلة التمكن من مهارات اللغة العربية، مع القدرة العالية على فهم اللغة والتعامل معها.
وتوظَّف فيه مهارات: (فهم المسموع، والكتابة، والقراءة، والقواعد، والإملاء، والتعبير، والمحادثة) للأداء التخصصي الذي يُكسب المتعلم قدرًا كبيرًا من الطلاقة اللغوية، والغزارة اللفظية بحيث يتوسّع معجم المتعلم. وتتكامل هذه المهارات لتشكل بمجموعها قدرة عند الدَّارس على التفكير باللغة العربية، فضلًا عن التحدّث بها وفهمها والتعبير بها بيسر وسهولة. وهذا المستوى يفيد المتدربين من الناحية العملية بأنه يؤهل للدخول في مجال الإعلام العربي، وكتابة البحوث العلمية التخصصية باللغة العربية، ونحو ذلك مما يفتقر إلى المهارات الاحترافية في اللغة العربية.

  • القراءة
  • الاستماع
  • الكتابة
  • المحادثة
  • التعبير
  • الإملاء
  • القواعد
  • الخط
  • مهارات اللغة
  • النصوص

المتميّز 312 ساعة في 13 أسبوع

  • مهارات اللغة
  • النصوص

المتقدم 312 ساعة في 13 أسبوع

  • مهارات اللغة
  • المطالعة

المتوسَط 312 ساعة في 13 أسبوع

  • مهارات اللغة
  • المطالعة

المبتدى 312 ساعة في 13 أسبوع